أنا خالد فوزان، سوري من مدينة درعا، بدأت رحلتي المهنية مع بدء الثورة السورية عام 2011، يوم تغيّر كل شيء في بلدي وفي حياتي.
اضطررت وقتها أبحث عن طريق جديد للعيش… ووجدت نفسي أدخل عالم الإنترنت والعمل الحر.
واليوم — بعد سنوات طويلة من التحديات — نحتفل جميعاً بـ انتصار الثورة السورية في 8/12/2024… التاريخ الذي أعاد الأمل لكل السوريين.
رحلتي في السيو وتحسين محركات البحث ما كانت سهلة أبدًا.
لكنّها كانت الطريق اللي صنع اسمي، وحقق حلمي، وفتح لي باب تأسيس مؤسسة خالد فوزان للتسويق الإلكتروني، المتخصصة في:
SEO – Local SEO – التسويق بالذكاء الاصطناعي – إدارة المواقع – بناء استراتيجيات تصدر الصفحة الأولى على جوجل.
مع بداية الثورة في 2011، خسرت كل استقرار، فاضطريت أبحث عن عمل عن بُعد. بدأت بشغل بعيد عن شغفي، مع شركة فوركس أسترالية، لكن تركتها لأنها ما كانت طريقًا آمنًا ولا مستقبلًا لي.
كانت مرحلة تخبّط… مطبات… وإحباط.
لكنها كانت أيضًا بداية الطريق الصح.
رجعت اشتغل مع روّاد أعمال، أساعدهم ببناء وجود رقمي قوي.
هنا بدأت أفهم قوة التسويق عبر محركات البحث، وأهمية تحسين الظهور على جوجل.
خبرتي الأكاديمية — لأني خريج اقتصاد جامعة دمشق 2009 — دعمتني كثيرًا في فهم السوق واستراتيجيات النمو.
لكن الشغف الحقيقي لسه ما كان ظهر…
عام 2014، بالصدفة، سمعت لأول مرة كلمة SEO أو تحسين محركات البحث.
وقتها حسّيت أني وجدت المجال اللي يشبهني ويشبه طموحي.
بدأت أتعلم من الصفر:
كنت أتعامل مع الكلمات المفتاحية كأنها مفاتيح أبواب، ومع خوارزميات جوجل كأنها لعبة تحتاج صبر وذكاء.
وهنا جاءت جملتي اللي أحبها:
السيو بالنسبة لي = إثبات حضورك الرقمي على الصفحة الأولى من جوجل.
عام 2015 قررت أبدأ من جديد… لكن هذه المرة بأساس قوي:
ومع الوقت… ظهرت النتيجة:
عند البحث عن أفضل متخصص سيو في السعودية صار يظهر اسمي خالد فوزان في الصفحة الأولى.
وهذا كان أكبر انتصار شخصي في مسيرتي.
الطريق لم يكن سهلاً… مررت بـ:
لكن كل مطبّ كان درس… وكل درس كان يقوّيني أكثر.
بعد 10+ سنوات في السيو والتسويق عبر جوجل، وصلت إلى:
وأصبحت الوكالة تقدم:
طموحي اليوم بعد انتصار الثورة 2024…
أن أبني أكبر مؤسسة عربية في مجال التسويق عبر محركات جوجل والذكاء الاصطناعي،
وأن أقدّم نموذجاً جديداً:
SEO عملي… نضيف… يعطي نتائج… ويكبر مع أصحاب المشاريع.
أريد أن أرفع مستوى سوق السيو العربي لعالم الاحتراف، وليس العشوائية.
وصلت لأنني:
أنا خالد فوزان…
شاب بدأ من الصفر وسط الحرب، ووجد مستقبله في الإنترنت، واستطاع بالصبر والعمل أن يتحول إلى خبير سيو ومؤسس مؤسسة SEO عربية قوية تعمل للسعودية ودول الخليج والعالم العربي.
إذا في شيء تعلّمته خلال رحلتي، فهو أن القيادة ما هي قوة… بل مسؤولية.
وأن الإدارة ما هي تحكّم… بل تنظيم.
وأن ريادة الأعمال مو “ذكاء خارق”… بل صبر، وإصرار، وقدرة على الوقوف بعد كل سقطة.
ولذلك أقول لكل طموح، ولكل صاحب مشروع — صغير كان أو كبير — إنك ما تحتاج تكون كامل حتى تبدأ،
لكن تحتاج تبدأ حتى تكبر.
أنا لم أصل لأنني الأقوى…
ولا لأن الطريق كان سهل…
ولا لأن الفرص كانت مفتوحة أمامي.
وصلت لأنني تمسكت بشيء واحد فقط:
الشغف مع الاستمرار… حتى في أسوأ أيامك.
القائد الحقيقي هو اللي يسمع قبل ما يتكلم.
المدير الحقيقي هو اللي يخدم فريقه قبل ما يطلب منهم يخدموه.
ورائد الأعمال الحقيقي… هو اللي يعرف أن النجاح ما يجي مباشرة،
بل يجي بعد تجارب، مطبات، وتعب… لكن يبقى مستمر.
وأنا أقولها لكل رائد أعمال وكل صاحب مشروع جديد أو ضخم:
إذا عندك حلم… حافظ عليه.
إذا وقعت… ارجع أقوى.
إذا خفت… خذ خطوة صغيرة بدل ما توقف.
وإذا شكّوا فيك… أثبت لنفسك قبل غيرك أنك قادر.
أنا مجرد شخص بدأ من الصفر… واليوم أدير مؤسسة وتعلّمت أن القمة ليست للمتفوقين فقط،
بل للَّي يمشون رغم التعب، ويواصلون رغم الظروف، ويؤمنون رغم كل شيء.
وأنت قادر…
قادر تكون قائد، ومدير، ورائد أعمال… بطريقتك الخاصة.
كل اللي تحتاجه هو أن لا تتوقف… مهما صار.
إذا تحبها أكثر تأثيرًا، أطول، أقصر، أو موجهة لفئة محددة مثل:
الطلاب – المبرمجين – أصحاب الشركات – النساء – أصحاب المتاجر الإلكترونية
أكتب لك نسخة ثانية جاهزة.
احصل على تحليل كامل لموقعك + تقرير الكلمات + خطة SEO مجانية.
📍 العنوان على خرائط جوجل:
موفعي على GOOGLE MAP
📘 فيسبوك:
صفحتي الشخصية على الفيس بوك
🔗 LinkedIn:
حسابي على لينكد إن
❓ Quora:
حسابي على كوارا